ضمانة حريتنا وكرامتنا هي النضال فلننطلق جميعاً ملبين النداء

الشعب الإرتري تميز بطابع وهوية أعرافه وتقاليده الإرترية الموروثة والتي تقدر وتقيم مبدأ الحفاظ عليها وعدم السعي وراء أعراف وتقاليد الغير .. لكن في زمن الهقدف لم يعد هناك ماهو موقر أو محترم لديه لذا فإن ماتوارثته الأجيال من عادات وتقاليد أخلاقية تم الغدر بها وإستبدالها بقيم أخرى ليست لها إي إرتباط بمجتمعنا الإرتري وبالتالي هي جاءت لخلق بيئة إرترية أخرى متوافقة مع المزاج الإجرامي لقيادة الهقدف حيث أصبحت الأجيال تتوارث قيم الغدر والخيانة والكذب والدعارة والتخلي عن كل القيم السمحة لمجتمعنا المرتبطة بالأمانة وتقديس الرباط الزوجي الخ… لدرجة أن المشاهد التي تمر على مجندي الخدمة يومياً تدل على حدوث هذا التغيير لأمزجة الأجيال وإبتعادها عن طريق الآباء والأجداد ممايعني وبوضوح حجم الشرخ الذي تشكل اليوم .. ألا يحزنك أن ترى السعادة التي تغمر بعض المجندين عندما يكتشف بعد زيارة الطبيب أنه مصاب بالإيدز أو السكري .. ألا يحزنك الفرحة التي تغمره عند نقله من المركز الى الأطراف لأنه يشعر ببعض الأمل لكون الحدود أصبحت قريبة منه ويمكنه أن يحقق فرصته في النجاة من قبضة النظام العسكري القابض على أنفاسه .. لم تعد للكرامة أي إحترام أو تقدير في إرتريا كما لم تعد لقيم الرجولة والإباة والفروسية والبطولة أي حضور إذ أن البعض يرى أن التمسك بالوطنية غباء لأنها لا تدر مالاً ولا يمكنك تحسين معيشتك خلالها وبالتالي أصبح الواقع التنظيمي لهذه الأجيال يفرض عليها التمسك بالمصلحة الفردية والتجاهل الوقتي بأي مصلحة أخرى حتى حين .. وهي أرضية جديدة خلقت صنف مختلف من الأجيال التي تمتنع إذا حدثتها عن الوطن لأنها ذاقت الأمرين جراء إنخراطها في الخدمة الوطنية وبالتالي أصبح هذه الكلمة فارغة من محتواها ولهذا ندعو للوقوف هنا لمدارسة الوضع المتردي لأجيالنا حتى ننتشلهم ممايخطط لهم الهقدف من وراءهم ويدفعهم دون وعي لإنكار وطنهم وقبول العيش بصورة أنانية مفرطة في الفردية والإنطواء بعيداً عن مسرح الوطن وويلاته التي يحاول التفلت من قبضتها .. ولهذا علينا التذكير بأن الذي يربط كل الإرتريين هو رباط الوطن والحب الجماهيري وما أورثه لنا الشهداء الأبطال من مكاسب تم سرقتها عبر عصابة الهقدف..

لماذا ياترى أجدني خوفاً من الموت أندفع نحو الموت ؟؟؟؟

الموت هو الموت لهذا عليَّ كمواطن إستعادة كبريائي والعيش في بلدي بسلام تحت ظل بيتي وأرضي أليس ذلك أفضل ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *